من أهم العناصر التي تأثر على
سعر صرف العملات
و على التحليل الأساسي للتغيرات في
اسعار صرف العملات
، الحروب والكوارث الطبيعية حيث يكون تأثيرها مفاجئاً وعشوائيا على
سعر العملات
، ولا يمكن التنبؤ به غالباً.
سعر صرف العملات
يتسم تأثير الحروب والكوارث الطبيعية بعنصر المفاجأة وغالباً ما يسبب تطورات سريعة وقوية تمتد في بعض الأحيان إلى 2% من
سعر صرف العملات
مما يشكل فخاً للبعض وضربة حظ لآخرين، تماماً كما حدث قبل غزو العراق بأيام حيث ارتفع الدولار 3سنتات في أقل من ساعة وبشكل مفاجئ مما سبب إرباكاً لدى بعض المتاجرين واحدث تغيرات في سعر صرف العملات ، ولا ننسى تهديد شبكة القاعدة بالقيام بعمل إرهابي خلال عيد الفطر قبل أسبوع حيث تجاهل المتاجرون الأخبار الممتازة للاقتصاد الأمريكي وضاربوا ضد الدولار إلى درجة أن اليورو وصل إلى مستويات عالية لم يصلها منذ سنوات مضت. لهذا السبب نادراً ما يعتمد مضارب العملات على التحليل الأساسي عند
بناء قرارات المتاجرة.
اسعار العملات اليوم
حيث يعتبرها مؤثرات وقتية على
اسعار العملات اليوم
لا يزيد مدى تأثيرها في السوق عن الساعة، وكطريقة أساسية تقوم عملية صنع القرار لمضاربي العملات على استخدام طرق التحليل الفني وتتنوع استخداماته
بحسب استراتيجيات المضاربة لتوقع
اسعار العملات اليوم
، والتي أيضاً تختلف بحسب رغبات المضارب في الوقت الذي يريد أن يقضيه في المتاجرة. طبيعة التحليل الفني ببساطة هي الرسوم البيانية والتي تبين مدى
وكيفية تحرك
اسعار العملات اليوم
خلال فترة زمنية معينة، ويستخدم لرسم هذه التحركات عدة طرق أهمها هي الرسم البياني الخطي ، والرسم البياني بالشموع ، والرسم البياني بالعصا والتي تستخدم عالياً. هذه المخططات يصاحبها طرق لتحليلها، أحد أهم هذه الطرق تسمى الطريقة الكلاسيكية في التحليل ، ويدخل فيها الاتجاهات ، النموذج التخطيطي الترددي ، النموذج التخطيطي العاكس ، خطوط الدعم والمقاومة ، المتوسطات المتحركة ، ومقياس الأداء النسبي. كذلك هناك طرق أخرى للتحليل
الفني وهي نظرية إليوت ، وأرقام الفايبوناتشي ، ونظرية جان
. يعتبر التحليل الفني أحد أهم الطرق التي تستخدمها المؤسسات المالية الكبرى في تحديد
سعر العملات
، إلى درجة أن بعض هذه المؤسسات تستخدم برامج حاسبية لاستنباط وتحليل مقاييس مؤشرات التحليل الفني بطريقة تقلل من تدخل العنصر البشري العاطفي في تحليل المؤشرات للخروج بقرارات موضوعية تستخدم في المضاربة أو
الاستثمار. يجب أن نفهم أن العنصر الذي يؤثر على
سعر العملات
هو مؤشرات التحليل الأساسي ولكن بالنسبة للمضارب فإنه يستخدم التحليل الفني لبناء قرارات المضاربة خاصة إذا كان يستخدم أسلوب المتاجرة بالهامش
بمعنى أن
سعر العملات
يتغير بفعل مؤشرات التحليل الأساسي بالإضافة إلى الحروب والكوارث ولكن لكي يتمكن المستثمر من المضاربة بشكل جيد فإنه يستخدم عناصر التحليل
الفني لبناء قرارات البيع والشراء التي يزمع المضاربة بها.